“هدية المنصب” أخذها خيانة أم أمانة

أرسل النبي صلى الله عليه وسلم رجلا من الصحابة يدعى عبد الله بن اللتبيّة ليجمع الزكاة من الناس ، فلما عاد قال:
هذا لكم (أي الزكاة)، وهذا أُهدي لي.
أي أنه فصل بين ما جمعه كزكاة، وما قال إن الناس أعطوه له كهدية.
رد النبي صلى الله عليه وسلم :
غضب صلى الله عليه وسلم من هذا التصرف ، وخطب في الناس قائلا (ما معناه): «ما بال العامل نبعثه فيأتي فيقول: هذا لكم وهذا أُهدي لي!
أفلا جلس في بيت أبيه وأمه فينظر أيُهدى له أم لا؟» ، أي أن النبي صلى الله عليه بين أن هذه “الهدية” ليست هدية حقيقية، بل هي بسبب منصبه وعمله، ولذلك فهي من المال العام وليست ملكًا له
العبرة المستخلصة :
ـ تحريم استغلال الوظيفة لأخذ منافع شخصية.
ـ أن الهدايا التي تُعطى بسبب المنصب تعتبر نوعا من الفساد أو الرشوة.
ـ وجوب الأمانة في جمع الأموال العامة (كالزكاة).
ـ الشفافية والمحاسبة في المسؤوليات.

عن Elmansour

شاهد أيضاً

محمد عبدالله ولد إفكو أفضل نائب لمقاطعة كرمسين (استطلاع)

حصل رجل الأعمال والنائب السابق محمد عبد الله ولد إفكو الملقب اللي على صفة أفضل …