العودة إلى الأصل فضيلة، والوفاء لمدرسة الحكمة خيار لا رجعة فيه “بيان”
ساعة واحدة مضت
تدوينات
54 زيارة
انطلاقاً من تاريخ نضالي طويل بدأناه معاً منذ عام 1995، تشبعنا خلاله بقيم التضحية والوفاء في كنف مدرسة سياسية فريدة، وبعد محطة استراحة ومراجعة بدأت بتاريخ _05 أغسطس 2022_، حين أعلنت انسحابي من الكتلة السياسية للزعيم والرمز أبيجل ولد هميد لظروف وأسباب خاصة بتلك المرحلة؛
فإنني اليوم، وبعد قراءة متأنية للمشهد الوطني وتغليباً للمصلحة العليا، وإيماناً مني بأن البيت الذي شيدناه بجهدنا وعرقنا هو المكان الطبيعي لمواصلة العطاء،
علن على بركة الله ما يلي:
1. _عودتي الكاملة واللامشروطة_ إلى الحلف السياسي للزعيم والرمز _أبيجل ولد هميد_، مؤكداً أن ما يجمعنا من تاريخ مشترك ووشائج نضالية أعمق وأبقى من كل سحابات الصيف العابرة.
2. _انخراطي النشط_ في صفوف _حزب الإنصاف_، تحت القيادة الرشيدة للزعيم أبيجل ولد هميد، دعماً وتجسيداً لرؤية فخامة رئيس الجمهورية السيد _محمد ولد الشيخ الغزواني_ في بناء دولة المؤسسات والإنصاف.
3. _تجديد العهد_ لإخوتي ورفاق دربي في هذا الحلف، مؤكداً لهم أنني اليوم أعود بروح جديدة وعزيمة أقوى، لنواصل معاً مسيرة البناء تحت رعاية معالي الوزيرة _مريم بنت أبيجل ولد هميد_، التي تمثل الجيل الجديد من الكفاءات الوطنية المخلصة.
إنني إذ أذكر إخوتي بتاريخ انسحابي، أؤكد لهم أن _المناضل عبد الرحمن همر_ لم يغادر بقلبه يوماً هذه المدرسة، وأنني اليوم أعود لأضع يدي في أيديكم من جديد، لنكتب معاً فصلاً جديداً من التميز والنجاح في خدمة وطننا وأهلنا في بلدية أنجاكو.
وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون
المناضل: عبد الرحمن همر
نواكشوط، بتاريخ: 24 أكتوبر 2026_