منتدى لبيرد يستقطب نخبة من أبرز الباحثين والمثقفين الموريتانيين
ساعة واحدة مضت
الأخبار
23 زيارة
حصلت «مسين إنفو» على قائمة ضيوف «منتدى لبيرد للثقافة والفكر والتنمية»، الذين سيشاركون في فعاليات المهرجان المزمع تنظيمه يومي 5 و6 سبتمبر 2026 في قرية لبيرد، وتضم قائمة الضيوف المشاركين نخبة من الباحثين والمفكرين والأكاديميين والأدباء والخبراء، من بينهم:
– المؤرخ والباحث الدكتور سيدي أحمد ولد الأمير، الحائز على جائزة شنقيط سنة 2024، والمشرف على وحدة الدراسات الإفريقية في مركز الجزيرة للدراسات، وسيحاضر حول: «التاريخ السياسي والاجتماعي للجنوب الغربي الموريتاني.. من إمارة اترارزة إلى الدولة الوطنية».
– المدير المساعد للحج ومفتي الحجاج الموريتانيين، العلامة الدكتور سيد أحمد سيدي الخليل (أبو سهلة)، وسيحاضر حول: «المدرسة العلمية في الجنوب الغربي ودورها في ترسيخ الهوية الدينية لبلاد شنقيط، ممثلة في المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية والتصوف الجنيدي».
-الأمين العام المساعد للحكومة، المثقف الدكتور محمد إسحاق الكنتي، وسيقدم ورقة علمية حول «الدور التوجيهي للأمثال والحكم الشعبية».
الأمين العام للمركز الإفريقي للدراسات والأبحاث الصوفية، الدكتور أحمدو بمب صيار، وسيقدم ورقة حول: «الطرق الصوفية والدبلوماسية الناعمة: أدوارها في تعزيز الروابط الروحية والثقافية في المنطقة».
-مدير الحج والعمرة بوزارة الشؤون الإسلامية، الأستاذ الولي طه، وسيساهم في إثراء النقاشات العلمية للمنتدى.
-المفكر والباحث الدكتور يحي ولد البراء، مؤلف الموسوعة الشهيرة «المجموعة الكبرى الشاملة لفتاوى ونوازل وأحكام أهل غرب وجنوب غرب الصحراء»، وسيحاضر حول: «الآثار الثقافية والفقهية والأخلاقية للتحولات الرقمية».
-القامة الأدبية أمد ولد أعل امبطالب، وسينعش، إلى جانب عدد من الأدباء، أمسية أدبية حول «أدب المير».
-الباحث في قضايا التاريخ الأستاذ الشيخ سين، وسيحاضر حول: «كرمسين.. النشأة والهوية والتطور التاريخي: قراءة في تشكل أحد المراكز الحضرية بالجنوب الغربي».
الدكتور يوسف أخليل، ابن المقاطعة وأحد الكفاءات العلمية الموريتانية المهاجرة، وهو دكتور في علم التشفير وخبير في الأمن السيبراني، أشرف على عدد من برامج وأنظمة التشفير في دول غرب إفريقيا، ويعمل حاليًا في دكار أستاذًا جامعيًا بجامعة الشيخ أنتا جوب. وسيتحدث عن الجانب التقني للذكاء الاصطناعي وتأثيراته الثقافية ضمن جلسة علمية مخصصة للموضوع.
-المهندس خالد ولد لبات، خبير في الطاقات المتجددة وإطار في ميناء الصداقة بنواكشوط، وأحد الكفاءات الشبابية الوطنية الواعدة، وسيقدم ورقة حول: «اكتشافات الغاز في الجنوب الغربي الموريتاني في سياق التحول الطاقوي العالمي: الفرص التنموية وتحديات أمن الطاقة والاستدامة البيئية».
-الأستاذة بنتا چي، المثقفة والمربية الموسوعية وابنة المقاطعة، وستحاضر حول: «الخصائص الثقافية والاجتماعية للجنوب الغربي.. لبزوكة نموذجًا».
-البروفيسور أحمد ولد البراء، القامة العلمية الوطنية والدولية، والحاصل على عدة شهادات دكتوراه في البيولوجيا الطبية وعلم الفيروسات، والأستاذ بكلية الطب، وسيقدم ورقة حول: «المشروع الطبي عند أوفى من خلال عمدة الطبيب ونظم قواعد التدبير».
-الأستاذ الباحث والمثقف الموسوعي أبوبكر لكبير غالي، أحد الباحثين الشباب البارزين في المنطقة، وله أبحاث في التاريخ والأنثروبولوجيا والأدب، وسيحاضر حول: «الأدب في أقصى الجنوب الغربي الموريتاني.. التنوع والثراء».
-الإعلامي والباحث الأستاذ محمدن عبد الله، مدير شبكة «رياح الجنوب»، وسيقدم ورقة حول: «التواصل الحضاري والثقافي بين ضفتي نهر السنغال».
-الأستاذ الباحث والمتخصص في قضايا التراث أحمد سالم ولد أحمدو (آشاه)، وسيقدم ورقة حول: «تعزيز الوحدة الوطنية من خلال إحياء التراث والتعايش السلمي.. المجتمع المسيني نموذجًا».
-الأستاذ اعمر محمد ابنيچك، الباحث والمستشار التربوي بمفتشية التربية في كرمسين، والمهتم بالشؤون الاجتماعية على ضفتي النهر، وسيحاضر حول: «التداخل الديمغرافي والاجتماعي بين ضفتي نهر السنغال».
-المهندس أحمد سالم محفوظ، أحد الكفاءات الشبابية العلمية الواعدة في البلد، وهو مهندس في تكنولوجيا الصناعات الغذائية ومدير الإنتاج بشركة طيبة للمنتجات الغذائية، ومدير الإنتاج سابقًا بشركة «إنگادي» في النعمة، وسيقدم ورقة علمية حول: «الجينات والمراعي.. نحو ثورة هادئة في التنمية الحيوانية».
-الأستاذ محمد سالم اللود السفاح، الإطار والمختص في شؤون التنمية المحلية، وسيقدم ورقة حول: «الاستثمار والتنمية المحلية المستدامة في الجنوب الغربي الموريتاني».
كما تضم قائمة ضيوف المنتدى عددًا من الأدباء والمهتمين بالشأن الثقافي، من بينهم:
-الأديب الكبير إسماعيل ولد محمد يحظيه.
-الأديب الكبير الخديم ولد محمد اسكر.
ومن المنتظر أن يشكل المنتدى مناسبة لفتح نقاشات واسعة حول التاريخ والثقافة والتراث والهوية والتنمية والعلوم والتكنولوجيا، بمشاركة نخبة من الكفاءات والباحثين والمثقفين من داخل موريتانيا وخارجها.