محفوظ خيرها : الجمعيات الشبابية بين التطوع والتسول

تعطي الدولة أهتماما خاصا للجمعيات الشبابية حيث أسست وزارة معنية بهذه التنظيمات. وأصدرت تعميما وزاريا ومنصة رقمية فصلت فيه شكل هذه التنظيمات مقاطعيا وجهويا ووطنيا .

فلا جمعية وطنية يمكنها أخذ دور الجمعيات المقاطعية والمحلية ولا دور الجمعيات الجهوية و لكل طريقة تشكيله وتخصصه فالجمعيات المحلية والمقاطعية مكتبها ينتخب من طرف العمد و يعتمد تصريحه من الحاكم .

كما يعتمد تصريح المكتب الجهوي من الوالي . هذا في مابخص طرق الترخيص والتنظيم اما أهمتة جمعيات الشبابية فهو كبير لأن الشباب هو ظهير المجتمع وقلبه النابض والحي. فلا يمكن الخلط بين التطوع و التسول تحت أي ظرف وأي دوافع. لأن التطوع في خدمة المجتمع من الأمور المهمة التي يجب يكون ثقافة يكون ودرب عليها الشباب من أجل إصال مشاكل المجتمع وتحسين ظروف عيشه وصحته وتعليمه وهو سلوك إجابي ويساعد في تقوية إدارة الدولة و حفظ امنها وتعزيز سلمها الأهلي وتقوية وحدتها الوطنية ويرفع من شأن حقوق الإنسان ويحقق العدالة الإجتماعية بشكل مستديم . وأختصارا التطوع عمل نبيل و شريف ومطلوب في خدمة المجتمع ونرفع القبعة لكل جمعية هذا هدفها وغايتها

أما التسول بإسم هذه الجمعيات الشبابية فهو أسلوب سلبي لأستغلال احتياجات المجتمع للحصول على عائد مادي او عيني للمفعة الشخصية النابع من الرغبة في الاخذ وطلب العون المادي 

 وعليه فالفرق شاسع بين متطوع شبابي في خدمة مجتمعه يجود بما جاد به أعضاء فريق جمعيته بدون مقابل مادي . ومتسول شبابي يجود بما لا يملك من صدقات يوقعها بإسمه. وينشر بها ثقافة التسول والإتكالية والأعتماد على الغير

لذلك وجب التوضيخ خدمة لنشر ثقافة الوعي المدني المطلوب الذي نحرص عليه في مجموعة التنمية في مقاطعة كرمسين .

بقلم مشرف المجموعة محفوظ أدو خيرها 27/02/2026

عن Elmansour

شاهد أيضاً

بلدية تكند تحضر لافتتاح النسخة الثانية من مسابقة حفظ وترتيل القرآن

من المقرر أن يشرف عمدة بلدية تكند هذا المساء 21-02-2026 على افتتاح النسخة الثانية من …