القائد فوق الشبهات و هم يحزنون.. “عزيزة البرناوي”

لم يتقن القائد محمد ولد عبد العزيز السياسة كما أتقن التفاني في خدمة وطنه، و التناهي في الإخلاص لقناعاته ومبادئه..و العمل بكل السبل و الأساليب لفرض رؤيته الثاقبة والتي انحصرت في حتمية تجديد الطبقة السياسية، وإشراك الشباب في صناعة التغيير، تغيير العقليات و التوازنات و المسلمات السياسية والاجتماعية في البلد. 

لم يعرف ولد عبد العزيز طريقا للمحاباة و لم يسلك سبيلا للتلون، فالحق عنده أبلج و الباطل مظلم، و الموقف واجب و الحياد خيانة، لذلك لم يرغم المعارضة في فترة حكمه، على لعق أصابع سلطته، ولم يقف لها بالمرصاد دون ذكر خصومه على منصاتها و التحالف معهم في دهاليز مقراتها، بل تركها عالقة بين ضوضاء الأمعاء و نداء الضمير.. 

ولربما صعب على الشعب تمييز مصدر و دافع صراخها آنذاك، لكن ولد عبد العزيز عاد ليبين له حقيقتها ودوافعها، بصموده و تصميمه على تجسيد طبيعته الصلبة الواضحة، عندما قرر مجابهة نظامه عندما انحرف عن نهجه الذي جسد قناعاته، مضحيا بمصالحه و حريته وصحته، و ذلك لما ارتمت المعارضة عارية من شعاراتها و بكل غنج في أحضان النظام، و خلعت مخالب النضال و أنياب الكفاح، و قبلت بكل استسلام طأطأة الرؤوس للفؤوس، و ثني الأعناق للعناق.. فؤوس الدكتاتورية و الترهيب و عناق المصالح و الترغيب..

واليوم لا حجة للشباب الموريتاني تمنعه من فرض تجديد الطبقة السياسية، و أخذ زمام الأمور، وصناعة قرار المصير، بالتحالف و التكاتف والوقوف بكل قوة خلف قيادات شبابية وطنية، يمكنها الإبحار بالبلد نحو بر الأمان.

#بقوة_شعبها_موريتانيا_ستنتصر

عن Elmansour

شاهد أيضاً

رسالة من أحد أبناء بلدية أنجاكو إلى العمدة أبيجل ولد ھميد

وصل بريد الموقع رسالة من المعلم بدي ولد الطالب بوي موجهة إلى الوزير السابق والعمدة …