القائد فوق الشبهات و هم يحزنون.. “عزيزة البرناوي”
ساعة واحدة مضت
آراء حرة
11 زيارة
لم يتقن القائد محمد ولد عبد العزيز السياسة كما أتقن التفاني في خدمة وطنه، و التناهي في الإخلاص لقناعاته ومبادئه..و العمل بكل السبل و الأساليب لفرض رؤيته الثاقبة والتي انحصرت في حتمية تجديد الطبقة السياسية، وإشراك الشباب في صناعة التغيير، تغيير العقليات و التوازنات و المسلمات السياسية والاجتماعية في البلد.
لم يعرف ولد عبد العزيز طريقا للمحاباة و لم يسلك سبيلا للتلون، فالحق عنده أبلج و الباطل مظلم، و الموقف واجب و الحياد خيانة، لذلك لم يرغم المعارضة في فترة حكمه، على لعق أصابع سلطته، ولم يقف لها بالمرصاد دون ذكر خصومه على منصاتها و التحالف معهم في دهاليز مقراتها، بل تركها عالقة بين ضوضاء الأمعاء و نداء الضمير..
ولربما صعب على الشعب تمييز مصدر و دافع صراخها آنذاك، لكن ولد عبد العزيز عاد ليبين له حقيقتها ودوافعها، بصموده و تصميمه على تجسيد طبيعته الصلبة الواضحة، عندما قرر مجابهة نظامه عندما انحرف عن نهجه الذي جسد قناعاته، مضحيا بمصالحه و حريته وصحته، و ذلك لما ارتمت المعارضة عارية من شعاراتها و بكل غنج في أحضان النظام، و خلعت مخالب النضال و أنياب الكفاح، و قبلت بكل استسلام طأطأة الرؤوس للفؤوس، و ثني الأعناق للعناق.. فؤوس الدكتاتورية و الترهيب و عناق المصالح و الترغيب..
واليوم لا حجة للشباب الموريتاني تمنعه من فرض تجديد الطبقة السياسية، و أخذ زمام الأمور، وصناعة قرار المصير، بالتحالف و التكاتف والوقوف بكل قوة خلف قيادات شبابية وطنية، يمكنها الإبحار بالبلد نحو بر الأمان.
#بقوة_شعبها_موريتانيا_ستنتصر