عمدة تكنت يعلن تضامنه مع الصحفي أسامة يوسف

من أجمل ما تمنحه لنا الحياة أن نلتقي بأشخاص يتركون في النفس أثرًا طيبًا منذ اللقاء الأول لا بما يقولونه عن أنفسهم وإنما بما يجسدونه في تعاملهم وهدوئهم واحترامهم للآخرين. ومن هؤلاء الشباب الذين أعتز بمعرفتهم الأخ العزيز أسامة.

تعود معرفتي به إلى سنة 2023 عقب ترشيح الحزب لي حين كان أسامة أول من بادر بالاتصال بي طالبًا اللقاء. ومنذ ذلك التواصل الأول توطدت العلاقة وأتاحت لي الأيام أن أعرفه عن قرب.

استوقفني فيه منذ البداية هدوء الطبع وحسن الخلق وهو إلى جانب ذلك ودود وبشوش وطيب المعشر وخفيف الظل وظريف الحضور والتعامل معه مريح لما يتصف به من بساطة وتلقائية بعيدًا عن التكلف والتصنع.

وخلال الفترة التي جمعتنا كان له حضور ومساهمة في تغذية الصفحة والقيام ببثوث للسهرات وكان يؤدي ما يُطلب منه بروح طيبة وتعاون هادئ.

وقد أكدت الأيام أن انطباعي الأول عنه لم يكن عابرًا بل وجدته شابًا طيب القلب حسن الأخلاق محترمًا في تعامله كريم الروح وودودًا مع من حوله.

ولذلك أكتب هذه الكلمات في حقه لا مجاملة وإنما شهادة بما عرفته منه ولمسته خلال سنوات من المعرفة والتعامل. فالمواقف قد تختلف حولها الآراء لكن الأخلاق وحسن المعاملة يشهد بهما من عرف الإنسان عن قرب.

وفي هذه الظروف التي يمر بها أخونا أسامة أسأل الله أن يفرّج كربه وأن يعجّل بالإفراج عنه ويحفظه ويجعل له من كل ضيق مخرجًا ومن كل هم فرجًا.

آمين يا رب العالمين.

عن Elmansour

شاهد أيضاً

همسات مسائية (1986–2026): “أربعون عاماً تُكتَبُ بالطبشور على جدار الذاكرة”

ليست أربعون سنةً مجرد رقمٍ يُسجَّل في دفاتر الخدمة، بل كانت عمراً كاملاً انسَكَب بين …