الرئيسية / شخصيات / شخصية اليوم : الشيخ داداه ولد الشيخ المستعين

شخصية اليوم : الشيخ داداه ولد الشيخ المستعين

شخصية اليوم نافذة للتعريف بشخصيات المقاطعة العلمية و الأدبية و السياسية و شخصيةاليوم  هو الشيخ المستعين الملقب داداه بن الشيخ أحمدسالم بن الشيخ المستعين بالله الكمليلي رحمه الله:

(الشيخ داداه)رحمه الله غصن أصيل من دوحة لها جذور ثابتة في العلم والدين،كماأن لها فروعاوأغصانا مازالت ولله الحمد تُظِلُّ سماء بلاد شنقيط (موريتانيا) وغيرها من بلدان العالم وذلك من خلال نشرها للإسلام والثقافةالعربيةالإسلامية.
وخير دليل على ذلك ماتشهد به الأراضي السنغالية التى إحتضنت العديد من العلماء والصالحين من أمثال القطب الرباني والعارف الصمداني ،المدافع عن السنة،المحارب للبدعة،المُدَمِّرلأوكارالوثنية:
(الشيخ المستعين بالله) بن طلحة الكمليلي رحمه الله …..

ولدالشيخ داداه رحمه الله سنة (1351ه-1932م) في موضع يسمى”احْسَيْ الظْلِيمْ”على الطريق الرابط بين تكنت وروصو…..
تربى في بيت والديه الكريمين الذي يعد بيت علم وفضل وصلاح وولاية وعز وكرم …

تلقى الشيخ داداه رحمه الله بدايةتعليمه في بيت والديه فربَّيَاه أحسن تربية.
وبعدما حفظ معظم أجزاء القرآن الكريم على يد معلم القرآن الشهير فى زمانه محمد عبد الله بن الشارح التاشِدْبيتيِ- الذي مكث فترة طويلة مدرِّساً للقرآن الكريم في محظرة أهل الشيخ المستعين بالله- بدأ رحلة علمية طويلة تردد خلالها على محاظرعدةنذكر منها :
-محظرة أهل أحمدُّبابَ بن عبد الله بن حامتُّ الإيدكبالي التندغي فى عهد العلامة الجليل محمدٍ بن أبي ببكر…
وكانت المحطة الأخيرة للشيخ داداه هي محظرة الإمام بداه بن البوصيري مفتي موريتانيا الذي تربطه علاقات وطيدة بأسرةأهل الشيخ المستعين بالله الكمليلي عندما كان يقطن في الأحياءالتندغيةالمجاورةلهذه الأسرةقبل أن يستقرفي انواكشوط…..
أكمل الشيخ داداه رحمه الله مشواره العلمي الموفق الذي طرق أثناءه أبواب أعرق المحاظر في محيطه…..

لقدسارالشيخ داداه رحمه الله على نهج أسلافه الميامين في خدمةالمسلمين والوقوف إلى جانب المحرومين والمظلومين؛فكان كثيرالصدقات على الفقراءوالمساكين عَطُوفاً على الأرامل واليتامى .
كان مضرب الأمثال في الإنفاق في سبيل الله حيث شيد الكثيرمن المساجد ووزع الكثير من تذاكر الحج على أهله وذويه.
اشتهرالشيخ داداه رحمه الله بالمواظبةعلى تلاوة القرآن الكريم آناء الليل وأطراف النهاروكان قلبه معلقا بالمساجد….
وقد حدثني من أثق فيه أنه ذات يوم كان يجلس بجانبه وهومحجوز بأحد مستشفيات انواكشوط بعد إجرائه عملية جراحية معقدة
فلاحظ أنه ينظر إلى يده التي عُلِّقَتْ بها حقنة وريدية ظناًّ منه أنها ساعة يد،وقال له:سيحين بعد قليل وقت صلاة الظهر.
وماهي إلادقائق حتى بدأت إقامة الصلاة وهو فاقد الوعي بفعل التخدير …..
رجل تعالق قلبه بالمساجد وتلاوة القرٱن وأعمال البر إنتقل لرحمة الله فى صيف 1434 ه الموافق 2014 م
رحمه الله رحمة واسعة وبارك فى عقبه ….

من صفحة أستعين بالله ولد موريتانى

عن Elmansour

شاهد أيضاً

نخب مقاطعة كرمسين: المهندس محمد الحافظ با

الفتى المهمش. وأبن أنجاكو المتميز هو موضوع سانحتنا هذا الاسبوع عن نخب كرمسين الشبابية المنسية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.